Copyright ©2008, IEEMS.NET
by: rapee3.com
اشتقت إلى صديقى المجنون
غاب عنى صديقى المجنون فترة ليست بالقصيرة ولا الطويلة فما كان منى إلا أن وجدت نفسى أسأل عنه فمن المحتمل مسه مكروه وما أكثرها فى أيامنا هذه وخاصة أنه لايحكم زمام لسانه إلا أننى وجدته مهموما فقلت خيرا صديقى ودار بيننا الحوار التالى:
قلت: إفتقدتك فترة ياصديقى لعل المانع فى عدم زيارتك لى خيرا؟
قال: إنشغلت بالفترة الحالية ومافيها من متطلبات كثيرة ودخل محدود
قلت: ياصديقى لاتقلق مادامت خزائن الله لاتنفذ
قال: ونعم بالله ولكن
قلت: تكلم ولاتخشى الا الله
قال: أنا كذلك
قلت: إذن بالله عليك أصدقنى
قال: مصاريف المدارس والجامعات وشهر رمضان وبعد ذلك عيد الفطر المبارك
قلت: ياصديقى مرتبات شهر اغسطس وسبتمبر تصرف قبل موعدها فنظر الى فى تهجم ولم ينطق فسألته لماذا هذه النظرة لى؟
قال: إحسبها تجد أنها خسارة لا مكسب ولم يعلق
قلت: مابال الطبقة المتوسطة
قال: هل انت من أهل هذا الزمان أم من زمن اخر
قلت: أسألتك حيرتنى
قال: لأنك لو من أهل هذا الزمان لأدركت أن عالمنا الحالى طبقتين عليا وسفلى
قلت: أين أساتذه الجامعات إذن؟
قال: يرحم الله من أرتضى من عباده ولم يعلق
قلت:ياصديقى مازال أستاذ الجامعة له قيمته
نظر لى صديقى ودمعت عيناه ولم يعلق
قلت: أتركك الان قبل أن تفيض الدموع مع أنها جفت مثل كثير من الخيرات التى ذهبت مع الريح وقلت له أنت تملك الخير كله
قال: الخير كله ماهو؟
قلت:الدموع وجدتها وتبكى ماضاع فى زمن ضاعت فيه أشياء لها قيمة وظهر على السطح الزبد وأنا لاأملك الدموع مثلك أذن أنت تملك الخير وأحمد الله على أنها ملك خالقها وإلا.
والى لقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
الحلقة السابعة