Copyright ©2008, IEEMS.NET
by: rapee3.com
الحلقة السادسة
ماذا فعل صديقى المجنون عندما طلب للشهاده؟
هناك حكمة تقول إياكم وغضبة المجنون..إنها مثل الاناء عندما يمتلئ ينضح بما فيه ولايمكن أن يحاكمه أحد لسبب بسيط ألا وهو أنه ليس على المجنون حرج..إنتابت صديقى المجنون حالة من السكينه فترة ليست بالطويلة ففرح وصدق نفسه بأن الله من عليه بالشفاء وحسب نفسه أنه أصبح من العقلاء الى أن فاجأه الوسط المحيط به والمسبب الحقيقى لجنونه..جائنى صديقى وحاورنى مثل محاوراته السابقه ولأن صدرى رحب يتسع لمعاملة أمثال صديقى وهذا مما يجعله دوما يلجأ الى للمحاورة لعله يتنفس الصعداء بمحاورتى وبدأت معه الحوار:
قلت له: أهلا صديقى
فقال: أهلا
قلت: ماذا فى جعبتك اليوم؟
قال: هؤلاء
قلت: من هم ياصديقى؟
قال: زملائى فى العمل
قلت: ماذا حدث منهم؟
قال: وقع ظلم على زميل لنا والظلم بين ولم يتحرك ساكنا منهم ومن تحرك تراجع
قلت: مهلا ياصديقى إن الظلم ظلمات يوم القيامة وللاسف كلنا يعرف هذا ويلتزم الصمت
قاطعنى وقال: أنت صنفت زملاء العمل فى المرة السابقة الى ثلاثة أصناف الاول المهاجر فى صورة إعارة فى دول الخليج والثانى يحمل صفة الخنوع والسكينه لانه بريد أن يمشى جنب الحيط والثالث قاوم حتى اختلطت خلايا المخ ببعضها ووصل الى الجنون والان دعنى أسالك حتى تريح نفسك والبقية الباقية من خلايا مخك أين انت من هذه الاصناف؟
قال: أنا من الصنف الثالث
قلت: إذن أنت ليس عليك ذنب لأنك فقدت عقلك ولاشهادة لمجنون
قال: صدقت لقد ازلت عن كاهلى ذنب هذا المسكين ويتولاه الله
فابتسم صديقى المجنون إبتسامة حزن وقال من أنزل البلاء ينزل الرحمة قبلها وصدق من قال خذوا الحكمة من أفواه المجانين بالله عليكم من المجنون ومن العاقل إذن الصنفين السابقين أم صديقى المجنون.
الى لقــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء