Copyright ©2008, IEEMS.NET

by : rapee3.com
IEEMS
عزيزى القارئ العزيز ذو العقل الرشيد اسمح لنا قبل البدء فى الحلقة الثالثة من سلسلة هذا العمل الذى فى نهايته نرسل رسالة الى كل عقل يعى معنى نعمة العقل التى هى صفة الانسان دون غيره من الخلائق اسمح لنا الحديث عن القدوة التى تكاد تكون اختفت فى عصرنا وهى .....الاستاذ القدوة..... الا من رحم ربى
لنسأل أنفسنا سؤال ماهى المعايير التى اذا انطبقت على استاذ قيل عنه بحياديه تامه هو أستاذ قدوة لنحاول فى سرد بعضها ونسأل الله أن يمن علينا بسردها:

البنية التحتيه للاستاذ وتتمثل فى المنهج العلمى التى تربى عليه من خلال اساتذته فى شتى مراحل حياته.
البنيه الفوقية للاستاذ وتتمثل فى سلوكه بينه وبين نفسه وسلوكه بينه وبين تلامذته وبينه وبين زملائه.
البنية البحثية للاستاذ وتتمثل فى اتجاهه البحثى الواضح الذى يظهر ذلك بوضوح فى نقاط البحث العلمى لتلاميذه فى البحث العلمى ولا اخفيكم سرا أن هناك اساتذه ..المفترض انهم كذلك.. يسير بنهج من كل فيلم أغنية ومن يريد أن يعرف الامثلة عليه مخاطبتى وبالدليل سوف أعلن هذا..
العلاقة البحثية بين الاستاذ وطالب الدراسات العليا وليسأل الاستاذ اذا كانت عنده الجرأه نفسه سؤال هل تلميذه بعد حصوله على الدرجة العلمية قادر على البحث العلمى أم لا..والاجابة فى بطن الشاعر...
العلاقة الانسانية بين الاستاذ وتلميذه ماهى حدودها ومقوماتها
العلاقة الاجتماعية بين الاستاذ وتلميذه
العلاقة بين الاستاذ وكل تلاميذه هل مختلفة أم ثابته بمعايير موضوعية
العلاقة النفسية بين الاستاذ وتلميذه
الثبات النفسى للاستاذ الجامعى
العلاقة بين تدرج السن وتدرج الخبرة ومقومات الاصلاح الذاتى
مدى التطور ومواكبة العصر وليس الجمود عند حد معين
الفصل التام بين حب المال والمناصب الادارية وحب العلم كل له بريقه لكن ماهو ادومهم .. الاجابة معروفة لمن يعى وقالها استاذنا الاستاذ الدكتور ابراهيم بدران يوما ليس بعد الاستاذية شئ لكن الاستاذية بمعايير ليس الا

وبعد عزيزى القارئ لقد استفضنا بالمعايير اننا فى العصر الحالى البعثات زادت عن الماضى بكثير والمفترض أن هؤلاء المبعوثين الامل فيهم لكن ...هناك سبب خفى وراء ذلك يمكن لايعلمها الكثيروهى العلاقة بين الاستاذ وتلميذه بعد العوده وطبيعتها لابد من وقفة مع النفس ..ونظرة لمن يريد البناء والنهضة لبلدنا.. بدلا من ان تكون تعاونية واعطاء الفرصة للعطاء تتقلص فى !!!!استاذ المادة!!!! هيهات الاستاذية ليست كلمة انما عطاء ان هذه صرخة لمن يريد العمل بجدية لمصرنا الدولة متمثلة فى رئيسها تعمل بجد تعطينا فرص قيمة زيادة بعثات مهمات علمية حسب امكانات بلدنا لكن العيب فينا يجب أن نعمل باخلاص ونعطى الفرصة لمن يستحقها وننظر هل يعطى ويجدد أم لا....وقفة ايها الاستاذ الجامعى مع نفسك هناك منافسة شريفه من أجل البناء لا من اجل الفناء الفرق بين الكلمتين حرف واحد لكن الفرق بين المعنيين هو الفرق بين الدنيا والاخرة بالله عليكم عندما يتسرب الحقد من استاذ لتلميذه النتيجه انهيار التعليم الجامعى...نحن فى كارثة أفيقوا من أجل بلدنا وخدمتها ولا تشغلوا أنفسكم الا من أجل الرسالة التى خلقتم من أجلها....والى لقاء

الحلقة الثالثة
البحث العلمى الى أين؟