Copyright ©2008, IEEMS.NET
IEEMS
الشاعر
محمود مغربى
مَاضياً
فى اتساعِ الْمَدى
مُثْقَلاً بالصبَّابهْ ،
نَازِفاً فَوْقَ
حِجْر القَصيدةِ
تَارِيخَكَ الْمُشتعِلْ ،
حامِلاً عُودَك المنْكَسِر
شاهراً
غُنْوَةً خَبأتْها
يَدَاكَ
عَلَى حَافَّةِ النَّار
فى لَيْلَةٍ مُظْلِمَهْ
المسالكُ
شاهرةٌ سَيْفَها
أبْغَضَتْكْ
غَلَّقَتْ دُونَكَ
الآنَ أبْوابَها
ثُمَّ مَالَتْ تُمرّغُ أثْدَاءَهَا فى لآلئ
- مَنْ جَاءَها
خِلْسَةً زَائِراً
وارْتضَتْ
أنْ تَلُوذ كَغَانِيةٍ
بالمُدامِ
/
الوَتَرْ ،
يَالَها
فَتّحَتْ
هَنْدَمَتْ عُشَّهَا
للعشيقِ الذِى هَبَ
يُسْقِطُ وَجْهَكَ فَوقَ الرماد
يَالحزْنُكَ
يا
صاحِبى
خارجاً ..
ترْتدِى دينَاميتَ السَّفَرْ
رامحاً
.
فَوْقَ خَطِّ الأديمِ /
الظَمأ
تبتغى
أنْ تُناطحَ
فَقْراً
يَلُفُّ الحَدَائِقَ ،
يلتهمُ السُّنبلاتْ ،
تَبْتَغِى
شُرفَةً لسَنَابلِ
قَوسِ قُزحْ
شُرفَةً
للعَبيرِ
المَطَرْ ،
تَبْتَغى
زَقْزَقَاتٍ عَلَى
غُصْنِ جُمَيزَتِكْ ،
تَبْتَغى سَوْسَنَاتٍ تبَرَّجنَ فى المنحَنَى
تشتهِى الزنبقات
اللواتى يُغَازلنَ هُدبَ الصَبَايا ،
تَبْتَغى ..
أن تَلمّ الحّنِينَ
المُبَعْثرَ فى شفتى زوْجَتِكْ ،
وتُغَنِّى لها
غُنْوةً فى
الصباحِ
وتَحْكى لها عن فضاءٍٍ
بهىٍّ
بعيدٍ
ونهرْ !
ديسمبر 1988
خارجا
يرتدى ديناميت
السفر