Copyright ©2008, IEEMS.NET
IEEMS
الشاعر
محمود مغربى
كيفَ لها أن تُعكّرَ صفوَ البياضِ
- بحبرِ أناشيدَ لا
تُغتفرْ ؟
وكيفَ لها أن تُعلّق حبلَ صبابتهَا
- حولَ جيدِ النخيلْ
؟
القصائدُ خَجْلى
أهمسُ فى أذْنِهَا ....
متى نشتبِكُ فى لِقاءْ ؟
القصائدُ
ساكنةٌ قَبوَها
قَبْوُهَا هل يَلِيقْ
قَبْوُهَا
واحةٌ /
أمْ
حَريقْ
؟
القصائدُ ...
مسكونةٌ بالعفاريتِ
- رغم ذلكَ
-
لا
مُشكلةْ ...
- إذنْ سوفَ تكتبُ -
كيفَ ؟
وتلكَ العفاريتُ ملعونةٌ
لا تحبُّ
المساءَ
تُلاحقنى فى النّهار ...
والنهارُ عَراءْ !
منذُ عامٍ أو
يَزِيدْ ...
كُلّما مرّ يومٌ
تَصْفَعُنى خمسٌ وثلاثونَ نجمةْ
،
أيا رجلاً ضاقَ بكَ مْأَمنُكْ ...
أرهقتكَ
مَقَاه
وأنتَ العصىُّ ...
قَبُحتَ لمقبرةٍ من رُخَامْ !
منذ عامٍ أو يَزيدْ
..
واللّصوصُ يغيرونَ فَجْراً
- على عُزْلَتِكْ ...
منذُ عامٍ وعامْ
...
والالهُ الصغيرُ الذى يَسْكُنُكْ
فى هلعٍ يَسْألُكْ
...
لِمَ أنتَ ماضِ
- إلى مَقْتَلِكْ ؟
أيهذا الالهُ
الصغيرُ
الصديقُ ..
فلتكنْ طائراً
أو
حكايَا
على شفةٍ فى طَرِيقْ
فلتكنْ جَمرةً ...
فالنشيدُ الذى كانَ
يرقصُ فى الحُنجرةْ ،
لَمْ يَعُدْ يستلذُّ السباحةَ فى المحبرهْ !
القصائد مسكونة بالعفاريت